عمر فروخ
766
تاريخ الأدب العربي
ذكر أخبار بلاد الروم : آسية الصغرى ( نشره تشنر ) ليبزغ 1929 م ؛ ذكر أخبار الهند ( نشره شبيس في مجموعة التصانيف الشرقية ) ، ليبزغ 1943 م ؛ وصف إفريقية والأندلس ( عني بنشره حسن حسني عبد الوهّاب ) ، تونس ( مجلّة البدر ) بلا تاريخ . التعريف بالمصطلح الشريف ، القاهرة ( مطبعة العاصمة ) 1312 ه . * * فوات الوفيات 1 : 9 - 11 ؛ الوافي بالوفيات 8 : 252 - 270 ؛ من ذيول العبر 275 ؛ الدرر الكامنة 1 : 352 - 354 ( رقم 828 ) ؛ شذرات الذهب 6 : 160 ؛ زيدان 3 : 242 - 244 ؛ دائرة المعارف الاسلامية 3 : 758 - 759 ؛ بروكلمان 2 : 177 ، الملحق 2 : 175 - 176 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 254 . عمر بن الورديّ 1 - هو زين الدين عمر بن مظفّر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس ابن الورديّ ، ولد في معرّة النعمان ، سنة 689 ه ( 1290 م ) ودرس في المعرّة نفسها وفي حماة وحلب ودمشق . وكان قد عمل في حلب ، وهو لا يزال شابّا ، نائبا للقاضي محمد بن النقيب ( ت 745 ه ) . وتوفّي ابن الوردي في حلب بالطاعون في ذي الحجّة من سنة 749 ه ( آذار - مارس 1349 م ) . 2 - كان عمر بن الورديّ أديبا ناثرا وشاعرا ، كما كان ملمّا بعدد من فنون العلم والأدب من الفقه واللغة والنحو والتاريخ والنبات والحيوان . غير أنّه اشتهر بالشعر وبقصيدة واحدة اسمها اللامية أو الوصيّة أو نصيحة الاخوان ومرشدة الخلّان ، وهي قصيدة حكميّة تبلغ سبعا وسبعين بيتا . هذه القصيدة فصيحة الألفاظ واضحة المعاني سلسلة عذبة برغم أن عددا من معانيها عاديّ جدّا ، إلّا أنّها تنبّه على معظم السيّئات التي يذهب الإنسان عادة ضحيّة لها في الحياة . وله رسائل ومقامات وعدد من الأراجيز . ثمّ إنّ ابن الوردي مصنّف له من الكتب : تتمّة المختصر في أخبار البشر ( أو : تاريخ ابن الوردي ، لخّص فيه « المختصر في أخبار البشر » لأبي الفداء ثمّ أضاف إليه أحداث عشرين سنة من 729 ه إلى 749 ه ) - خريدة العجائب وفريدة الغرائب ( أكثره في الجغرافية وفيه كلام على المعادن والنبات والحيوان ، ولكن تغلب عليه الصبغة الأدبية الخيالية ) - كتاب المنح . وله في الفقه : المسائل المذهبية